الصحراء سبتة مليلية والجزر الجعفرية

الصحراء سبتة مليلية والجزر الجعفرية

يحاول الاستعمار الإسباني إيهام الناس بوجود حوار بينه وبين سكان صحرائنا المغتصبة بينما الواقع يؤكد أنه لا يجري ذلك الحوار إلا مع نفسه.
إن إخواننا بالصحراء ينتمون إلى وطن غيور مؤمن مكافح، وهم ينتسبون لأسر مجيدة خلد التاريخ أسماءها لما أظهرته من بطولة وتشبث مكين بالعروبة والإسلام، فلا يعقل أن يتنكر الأبناء الأمجاد الآباء وشيمهم وأصالتهم ووفائهم المأثور.
لقد انكشف القناع عن الالتباسات التي تحيط بقضية الصحراء، إذ ليست الدعايات التي تروجها الأبواق المأجورة سوى ترجمة ممسوخة لما تخطه أقلام ضباط الشؤون الأهلية الإسبانيين، وعليه فنحن لا نغتر بعطف الاستعمار المفاجئ على منطقة الصحراء التي يصنفها في عداد أقاليمه الوطنية.
إن الأساليب البالية للاستعمار قد تلاشت و انهارت وبقيت إسبانيا وحدها يتيمة مع إفريقيا الجنوبية ..
فبعد الخطاب الملكي التاريخي بمناسبة عيد الشباب (9) يوليوز (1974) وبعد المساعي الدبلوماسية التي قامت وتقوم بها حكومة صاحب الجلالة على جميع المستويات، أصبح المغرب بقيادة عاهله الهمام أكثر تصميما وأقوى عزما على تحطيم جميع الحواجز التي تفصل بيننا وبين إخواننا الصحراويين، فالبطء التاريخي للاستعمار أصبحت تقهره، في عصر التحرر والانعتاق إرادة الشعوب التي هي من إرادة الله.

شارك