يقود جلالة الملك الحسن الثاني منذ شهر يوليوز 1974 معركة الشعب المغربي من أجل استعادة أراضية الصحراوية الخاضعة للسيطرة الاستعمارية الاسبانية.
إن مشكل الصحراء ليس حديث عهد فهو موضوع على المغرب منذ أن استرجع استقلاله سنة 1956، فلم يكن جلالة الملك والرأي العام المغربي مطلقا يعتبر هذا الاستقلال كاملا عندما يستعيد بسط سيادته على مجموع الأقاليم التي تشكل أرضه الوطنية.
وبمناسبة المؤتمر العاشر لمنظمة الوحدة الإفريقية أعلن جلالة الملك الحسن الثاني أن المغرب لم يبق له أي نزاع إقليمي مع الجزائر.
وبمناسبة مؤتمر القمة الإسلامي بالرباط أعلن نفس الموقف إزاء موريتانيا. وقد استدعى جلالة الملك الحسن الثاني الرئيس المختار ولد دادا المؤتمر الرباط وأعلن اعتراف المغرب الرسمي بالجمهورية الإسلامية الموريتانية ثم أكد هذه الإرادة في حسن الجوار بزيارة موريتانيا.








